الوسم : interstellar

17مارس

حقائق علمية يجب معرفتها قبل مشاهدة فيلم Interstellar

حقائق علمية يجب معرفتها قبل مشاهدة فيلم Interstellar

Interstellar

ربما هو الفيلم الأهم في عام 2014 الذي رشحه الجميع للمشاهدة في دور العرض السينمائي، ويا حبذا لو في دور عرض تعرض بتقنية IMAX التي بها تم تصوير الفيلم، لترى المؤثرات المهولة والإبهار البصري غير العادي.
ولكن قبل أن تشاهد الفيلم يفضل الإلمام ببعض الحقائق العلمية التي تم تداولها في الفيلم كأنها من المسلمات التي يعرفها الجميع، رغم أن كثير من الجمهور العادي لا يعرف الكثير عن نسبية آينشتاين أو الثقوب السوداء، لكن المخرج كريستوفر نولان المعروف عنه دقته الشديدة في عرض الحقائق العلمية والاستعانة بفريق علمي متخصص طوال فترة التحضير، قدم فيلم مليء بالتساؤلات وعلامات الاستفهام، مما يستوجب إضافة بعض المعلومات إلى حصيلتك قبل أن تدخل قاعة العرض لمتابعته، فلتعرف

1 – نظرية النسبية العامة، والقانون الذي قدمه لنا العبقري ألبرت أينشتاين وفكرة الانتقال عبر الزمان/المكان عن طريق سرعة الضوء، فالقانون يتحدث باختصار عن إمكانية تطويع نسيج (الزمكان) وفقا لاحتياجاتنا، وهي حقيقة مثبتة نظريًا، لكن لم يتم تنفيذها عمليًا حتى الآن.

2- الثقوب الدودية التي ذكرها نولان أكثر من مرة في الفيلم، والتي يطلق عليها أيضًا “جسر آينشتاين روزين” وهي ثقوب موجودة في “الزمكان” تعمل كطريق مختصر ننفذ من خلالها من مكان وزمان إلى مكان وزمان آخرين.

3- الحفظ بالتبريد، حقيقة علمية سليمة نظريًا وتتلخص في حفظ الأنسجة والخلايا الحية عن طريق التجميد بهدف إبطاء النمو، ومن ثم زيادة عمر الإنسان، وهو تحت الاختبار في المعامل، ومن المتوقع تطبيقه في المستقبل القريب.

4- الميكانيكا الكمية، ذلك القانون الذي يشرح كل ما له علاقة بحركة الأجسام في الكون، ورغم أن الفيلم تدور أحداثه بشكل رئيسي على نطاق كوني واسع جدًا، فالتفاصيل الصغيرة محسوبة بعناية وفقًا لهذا القانون.

5 – مكوكات الفضاء والصواريخ. مكون رئيسي للفيلم، وبطل الفيلم هو قائد إحدى المركبات الفضائية، فمن المهم قبل مشاهدة الفيلم معرفة المزيد عن رحلات المكوكات وأساسيات الخروج للفضاء.

6- الفيلم يعرض الكثير من الحقائق المتعلقة بالأجرام السماوية ومكونات الكون، وعمليات التفاعل بين النجوم والكواكب والمجرات والنجوم النيوترونية والثقوب السوداء والنجم المتفجر الأعظم وغيرها، كلها مصطلحات من المهم أن تقرأ عنها قليلًا قبل مشاهدة الفيلم.

7- بما أن الفيلم يعرض عملية بحث عن موطن جديد للبشرية، وهذا المكان الجديد يجب أن يكون به نظم الدعم اللازمة لبقاء الإنسان حيًا مثل الأكسجين والماء السائل وعوامل أخرى، فمن المهم الإلمام بتلك العوامل الحيوية قبل أن تفلت المكان الأمور أثناء المشاهدة.

لكن بعد كل شيء تبقى النظرية التي تقول فقط أدخل قاعة العرض، مع مشروبك المفضل وعلبة الفيشار، ولا تشغل بالك بكل التعقيدات العلمية، واستمتع بالفيلم وما فيه من إبهار، وسيعجبك بالقطع فهو من إبداع كريستوفر نولان.

يمكنك قراءة ايضا

لمن لم يفهم فلم interstellar هذه بعض المعلومات

15مارس

لمن لم يفهم فلم interstellar هذه بعض المعلومات

interstellar

interstellar

interstellar

ملاحظة بسيطة : لمن لم يشاهد الفلم … لا يوجد حرق للاحداث في الشرح التالي بل هو شرح لمبادئ الفيزياء التي تناولها الفلم

القصة بأختصار : تدور أحداث فيلم الخيال العلمي في إطار درامي مليء بالمغامرات والتشويق، وذلك حول مجموعة من المستكشفين الذين يخوضون رحلة طويلة لاكتشاف الفضاء الشاسع وحدود الكون عبر ثقب دودي حديث الاكتشاف. كوكب الأرض يشارف على الانتهاء، والبشرية كلها في خطر داهم، والأمل كله متعلق على تلك المجموعة في إيجاد بديل آخر للبشرية خارج كوكبنا.

الفلم يستند إلى بعض المبادئ الفيزيائية الأساسية، وإذا استطعت فهم تلك المبادئ ستستمتع بمشاهدة الفيلم بدلًا من التساؤل والتخمين طوال الوقت

الان سون نتحدث عن تلك المبادئ الفيزيائية الخمسة التي عليك معرفتها لفهم Interstellar

1- الجاذبية الصناعية :

من المشاكل التي تواجهنا نحن البشر عند السفر في الفضاء لفترةٍ طويلة آثار انعدام الجاذبية في الفضاء، فقد وُلدنا على الأرض ولذا تأقلمت أجسامنا على النمو في ظروفٍ جذبية محددة، ولكن عندما نعيش في الفضاء لفترةٍ طويلة تبدأ عضلاتنا في الضمور ,

ابتكر العلماء تصميمات مختلفة لخلق جاذبية صناعية في سفن الفضاء للتغلب على هذه المشكلة، مثل تدوير السفينة كما حدث في الفيلم، فالتدوير يصنع قوةً تسمى قوة الطرد المركزي؛ والتي تدفع الأجسام نحو الجدران الخارجية للسفينة، تمامًا كما تفعل الجاذبية ولكن في الاتجاه المعاكس. قد تختبر تلك الجاذبية الصناعية عند قيادتك للسيارة في منعطفٍ ضيق فتشعر كأنك تُدفع للخارج بعيدًا عن نقطة المنعطف المركزية، ويصبح الجدارُ في سفينة الفضاء الدوارة الأرضَ التي تسير عليها.

2- الثقوب السوداء الدوارة :

يوجد في مركز كل ثقب أسود نجم مضغوط مكثف للغاية يطلق عليه نجم نيوتروني، يعلم رواد الفضاء منذ عقود أن بعض النجوم النيوترونية المحددة تدور؛ إذ يدور بعضها بمعدل آلاف المرات في الثانية. تنتج النجوم النيوترونية الدوارة المكثفة ثقوبًا سوداء دوارة؛ والتي لاحظها العلماء، وإن كان بصورةٍ غير مباشرة.

تنبعج الثقوب السوداء الدوارة بطريقةٍ مختلفة عن الثقوب السوداء الثابتة، ويطلق على عملية الانبعاج هذه تباطؤ الإطار المرجعي، وتؤثر على كيفية رؤية الثقب الأسود للفضاء والتواء الفضاء؛ والزمان-المكان المحيط به. ومن المثير للدهشة أن الثقب الأسود الدوار الذي تراه في الفيلم دقيق علميًا.

3- الثقوب الدودية :

تُعد الثقوب الدودية – مثل التي يستخدمها فريق العمل – الثقوب الدودية عبارة عن طريقٍ مختصر عبر الفضاء، فأي جسم له كتلة قد يصنع ثقبًا في الفضاء؛ مما يعني إمكانية تمدد الفضاء أو التوائه أو حتى طيه تمامًا.

الثقب الدودي هو طيةٌ في نسيج المكان (والزمان) تصل بين منطقتين بعيدتين تمامًا عن بعضهما البعض في الفضاء مما يمكّن مستكشفي الفضاء من السفر لمسافاتٍ طويلة خلال فترةٍ قصيرة. والمصطلح الرسمي للثقب الدودي هو جسر آينشتاين-روزين لأن أول من صاغ نظريةً عنه كان آلبرت آينشتاين وزميله ناثان روزين في عام 1935.

4- تمدد الزمن الجذبي :

إن تمدد الزمن الجذبي ظاهرة حقيقية ملحوظة على الأرض، وتحدث لأن الزمن نسبي، أي أن الزمن يسير بمعدلات مختلفة في أطر مرجعية مختلفة؛ فعندما تكون في بيئة جذبية قوية يسير الزمن بمعدل أبطأ بالنسبة للأشخاص الموجودين في بيئة جذبية ضعيفة.

إذا كنت بالقرب من ثقبٍ أسود مثل الموجود في الفيلم، يختلف إطارك المرجعي الجذبي عن شخصٍ يقف على كوكب الأرض؛ وبالتالي يختلف إدراكك للزمن، لأن جذب الثقب الأسود يزداد قوةً كلما اقتربت منه. ستظل الدقيقة بالنسبة لك تستمر ستين ثانية، ولكن إذا نظرت إلى ساعة على الأرض سيبدو أن الدقيقة تستمر أقل من ستين ثانية، مما يعني أنك ستشيخ أبطأ ممن على الأرض. وكلما ازداد الحقل الجذبي قوةً كلما ازداد تمدد الزمن، ويلعب هذا المفهوم دورًا هامًا في الفيلم عندما يواجه المستكشفون ثقبًا أسود في مركز نظامٍ شمسي آخر.

5- الواقع خماسي الأبعاد :

قضى ألبرت آينشتاين الثلاثين عامًا الأخيرة من عمره في محاولة صياغة النظرية التي يطلق عليها الفيزيائيون ’’النظرية الموحدة‘‘ والتي يمكنها الجمع بين المفهوم الرياضي للجاذبية وبين قوى الطبيعة الثلاث الأخرى (القوة القوية والقوة الضعيفة والقوة الكهرومغناطيسية)، وفشل آينشتاين، كما فشل العديد من الفيزيائيين بعده، في الوصول إلى مثل هذه النظرية.

ترفض الجاذبية التعاون مع الفيزيائيين، ويعتقد بعضهم أن الطريقة الوحيدة لحل هذا اللغز الهام هي التعامل مع الكون كأنه منقسم بالفعل إلى خمسة أبعاد بدلًا من أربعة كما قال آينشتاين في نظريته للنسبية، والتي تجمع بين أبعاد المكان الثلاثة وبين الزمن ذي البعد الواحد؛ والذي يعرف بـ’’الزمان-المكان‘‘. يستخدم نولان في الفيلم هذه الفكرة القائلة بأن كوننا يتمثل في خمسة أبعاد، ودور الجاذبية الهام في هذه الفكرة.

بعد قرائة هذه المبادئ – يمكنك الان مشاهدة الفلم و الاستمتاع به
و أن لم تفهم ما تم تناوله من معلومات في أعلاه – أقرأ بشكل مفصل عن تلك المبادئ

يمكنك قراءة ايضا

حقائق علمية يجب معرفتها قبل مشاهدة فيلم Interstellar

© Copyright 2014, All Rights Reserved For Haitham.me